منوعات

اسميك : البيروقراطية العدو الأول للدول…. يرى رائد الأعمال المفكر العربي حسن اسميك أن البيروقراطية، والقوانين والأنظمة الإدارية القديمة البالية والبائسة، هي أكبر عدوّ للدول، وأخطر عليها حتى من المخدرات نفسها.

اسميك : البيروقراطية العدو الأول للدول….

يرى رائد الأعمال المفكر العربي حسن اسميك أن البيروقراطية، والقوانين والأنظمة الإدارية القديمة البالية والبائسة، هي أكبر عدوّ للدول، وأخطر عليها حتى من المخدرات نفسها.

رؤية المفكر اسميك جاءت خلال تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة x بإعلان الامارات لإطلاق برنامج لـ “تصفير البيروقراطية” في البلاد.

واضاف اسميك ث: أبتت الإمارات العربية المتحدة اليوم أنها تولي الاهتمام الأكبر والأوضح للمستقبل، وليس للماضي الذي ولّى وذهب مع جيله، وأنها تعمل على تطوير القوانين والتشريعات بشكل دائم بما يضمن تقدم شعبها وازدهار مستقبلها.. جهودٌ تتوّج اليوم بإعلان رئيس وزرائها محمد بن راشد إطلاق برنامج لـ “تصفير البيروقراطية” في البلاد.

وتاليا التغريدة ” في الأردن ومصر والعراق وتونس والجزائر وسوريا ولبنان وغيرها، لا يحظى “خطر البيروقراطية” بالاهتمام المناسب والضروري، فيبدون وكأنهم لا يدركون أن البيروقراطية، والقوانين والأنظمة الإدارية القديمة البالية والبائسة، هي أكبر عدوّ للدول، وأخطر عليها حتى من المخدرات نفسها التي يحاربونها، والتي برأيي ليست هي العدو الأول بل البيروقراطية هي العدو الأول.

أثبتت الإمارات العربية المتحدة اليوم أنها تولي الاهتمام الأكبر والأوضح للمستقبل، وليس للماضي الذي ولّى وذهب مع جيله، وأنها تعمل على تطوير القوانين والتشريعات بشكل دائم بما يضمن تقدم شعبها وازدهار مستقبلها.. جهودٌ تتوّج اليوم بإعلان رئيس وزرائها محمد بن راشد إطلاق برنامج لـ “تصفير البيروقراطية” في البلاد.

يقول فوكوياما إن الديمقراطية الليبرالية هي أفضل نظام أنتجته البشرية وأنه “نهاية التاريخ”. وانا أقول إن أي نظام خالٍ من البيروقراطية هو بالنسبة لمنطقتنا نهاية التاريخ وبداية لمستقبل مشرق لشعوبها، ومكافحة البيروقراطية والقوانين الرجعية والمتشددة هي طريق الوصول إليه، وهي بالتالي أهم من مكافحة المخدرات والأحزاب المؤدلجة، وهي حرب حقيقية على التخلف وتأخير المصالح وتعطيلها.

مبارك للإمارات على هذا الإنجاز التاريخي الذي سيبقى خالداً في الذاكرة، والذي أظهر أن هذا النظام السياسي والتشريعي والقانوني جدير بالاحترام والثقة.

About Author