أخبار رياضية كرة قدم

يورو 2024: انكلترا تضرب موعدا امام اسبانيا في النهائي بعد هدف البديل واتكينز امام هولندا

ضمن فعاليات الدور نصف النهائي من منافسات بطولة أمم اوروبا ٢٠٢٤، حجزت انكلترا بطاقة التأهل للنهائي بفوزها امام الطواحين الهولندية وبواقع ٢-١ وكانت المباراة متجهة للتعادل والاحتكام للاشواط الاضافية قبل ان يتمكن البديلين الذهبيين اولي واتكينز (صاحب الهدف) وكول بالمر ( تمريرة حاسمة) من اهداء منتخب الاسود بطاقة التأهل للنهائي

وبدأ الشوط الاول بطريقة قوية ونارية من جانب لاعبي ​هولندا​ حيث تمكن تشافي سيمونز من خطف هدف التقدم في الدقيقة ٧ وبعدها تحصّل المنتخب الانكليزي على فرصة خطيرة ولكن تسديدة بوكايو ساكا تصدى لها الدفاع الهولندي وحاول بعدها حاول ​هاري كاين​ متابعة الكرة ولكن تسديدته جانبت القائم وبعدها تسبب هاري كاين بصعوبات كبيرة للدفاع الهولندي حيث تحصّل على ضربة جزاء بعد خطأ من دينزيل دامفريز واستعان حكم اللقاء اليكس زفايير بتقنية الفيديو ليتأكد من صحة ضربة الجزاء حيث تمكن كاين من ترجمتها بنجاح، وواصل المنتخب الانكليزي سيطرته وتصدى الدفاع الهولندي لمحاولة خطيرة من فيل فودين ولم تهدأ وتيرة ضغط لاعبي منتخب الاسود وبدوره تصدى القائم لمحاولة خطيرة من دينزيل دامفريز وبعدها كان فيل فودين قريب من خطف هدف ثاني ولكن تسديدته جانبت القائم، وواصل المنتخب الانكليزي سطوته الكبيرة ولكن بغياب الفعالية الهجومية لينتهي هذا الشوط بالتعادل الايحابي وبواقع ١-١.

وبدأ الشوط الثاني بطريقة قوية وسريعة من الجانبين وبعدها ضغط ابناء المدرب غاريث ساوثغايت بقوة وادخل لوك تشاو مكان تريبييه في محاولة لتحسين المردود الهجومي وتصدى الحارس الانكليزي بيكفورد لمحاولة خطيرة من فيرجيل فان دايك ليحرمه من هدف محقق، وسيطر المنتخب الانكليزي على فعاليات الشوط الثاني ولكن بغياب الخطورة الحقيقية امام المرمى وبدوره شكلت مرتدات لاعبي هولندا بعض الخطورة الحقيقية على مرمى انكلترا ولكن بغياب الفرص الحقيقية، وفي الدقائق ال١٥ الاخيرة الغى حكم الراية هدف لساكا في الدقيقة ٧٩ بداعي التسلل وبعدها اخرج المدرب ساوثغايت هدافه هاري كاين وفيل فودين وادخل اولي واتكينز وكول بالمر مكانهما وبعد دخوله بدقائق معدودة تمكن واتكينز من خطف هدف قاتل للمنتخب الانكليزي في الدقيقة ٩١ بعد تمريرة حاسمة من للبديل الآخر كول بالمر ليهدي البديلين الذهبيين الفوز للمنتخب الانكليزي وبواقع ٢-١.

About Author