منوعات

ريما طعمة رئيسة لنادي روتاري بيروت ليبرتي للعام الروتاري ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥

ريما طعمة رئيسة لنادي روتاري بيروت ليبرتي للعام الروتاري ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥

احتفل نادي روتاري بيروت ليبرتي بحفل الاستلام والتسلم بين الرئيسة السابقة امل ريشاني والرئيسة القادمة ريما طعمة في حفل روتاري رائع حضره المطران إبراهيم ابراهيم راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك ، الاب ايلي صادر ممثلا سيادة المطران جوزف معوض ، النواب الياس اسطفان ، سليم عون ، الوزير السابق ايلي الماروني ، النواب السابقين جوزف معلوف ، شانت جنجنيان ، انطوان ابوخاطر ، القاضي عماد الاتات ، السفير الباكستاني ، القنصل الماليزي العام ، السفير جان معكرون ، عضو المكتب السياسي في حزب القوات اللبنانية ادي ابي اللمع ، العميد الياس ابورجيلي ، الاميرة حياة ارسلان ، المحافظين السابقين جميل معوض ، جورج عازار ، نائب المحافظ منى كنعان ، نائب المحافظ لشؤون التدريب سمر صعب ، مساعدي المحافظ منى قطب ، ماي خضر ، طوني ابونعوم ، حشد من ممثلي الاحزاب ، الكهنة ، رؤساء الاندية والزملاء الروتاريين ، الاهل الاصدقاء .

بعد كلمة ترحيب لعريفة الحفل السيدة كوليت سماحة رحبت بها بالحاضرين مستهلة كلمتها بلمحة عن المؤسسة الروتارية ودورها العالمي في خدمة الانسانية والانسان بعدها قدمت رئيسة النادي السابقة امل ريشاني

والتي استعرضت بكلمتها اهم انجازات النادي للعام الماضي شاكرة الاعضاء على تعاونهم وعطائهم اللامحدود .

بدورها تحدثت الرئيسة المنتخبة ريما طعمة ووما جاء في كلمتها :

مسا الخير

انو تكون روتاريا منو بالامر السهل ، لان الروتاريي هو شخص كرس نفسه لخدمة الاخر ، وحين نقصد الاخر يكون هذا الكل هذا المكون البشري الذي لا يفرق ولا يميز . فالروتاري كمؤسسة عالمية عملت على خدمة الانسان والانسانية منذ اكثر من 119 سنة ولا تزال والروتاري في لبنان كان ولا يزال حديث الساعة سواء لجهة الخدمات التي يقدمها او لجهة المنتسبين اليه حيثوا شكلوا رافعة وكانوا في طليعة الاشخاص الذين قدموا لوطنهم وبلدهم ، وكان لعطائهم اللامحدود اثره ووقعه .

فالعمل الاجتماعي ينطلق من كلمة مجتمع والمجتمع احد اهم اركانه الانسان فهو المكون الاساسي يليه الارض ومن ثم النظام فالانسان هو من يضع القوانين وهو من يبني الاوطان ومن هنا جاء شعار الروتاري الا وهو الخدمة، والخدمة تتوجه للانسان وللمكان الذي يعيش فيه او يعمل ضمن مساحته الجغرافية .

فالعمل الاجتماعي يعيريك من كبرياءك ومن الانانية ويجردك من المصلحة فتصبح الحقيقة امام عينك واضحة وضوح الشمس وهو يضع في طريقك اشخاص ويوسع مداركك ويفسح امامك مجالات من العطاء ويمنحك اهم سلاح على الاطلاق وهو المحبة .

فبالمحبة منقطع كل المسافات ، ومنتخطى كل الحدود، وبالمحبة مندخل على كل قلب ، وبالمحبة منزرع الفرح والامل ومننشر ثقافة الانفتاح ، وقدام جدران المحبة بتتكسر امواج البغض والكراهية فما بني على المحبة لا شيء يهدمه ، نعم ما في اعظم من هذا الفعل بكل ما يعنيه ” المحبة ، المحبة ، المحبة “

وانا ومن خلال عملي في المؤسسات الاجتماعية سواء اكان في الروتاري او في مدينتي زحلة ومن خلال مرافقتي لزوجي طوني عبر سنين من العمل الاجتماعي والانفتاح على الاخر تعرفت الى اشخاص تركوا في اثرا كبيرا واصبحوا عائلتي الثانية وهنا اقصد نادي روتاري بيروت ليبرتي ومنه الروتاري بشكل عام. من هون رح وستغل الفرصة لاشكركم فردا فردا على ثقتكم بي ولانكم اخترتموني لاقود السفينة في العام المقبل . بس ما بدنا ننسى انه الرئيس هو من يوجه ولكن بدون الشراع لا يستطيع تحديد وجهته فانتم الشراع وانتم الموجه وانتم العائلة .

هذه السنة ساضع نصب عيني كل هذه المقومات وسوف اعمل وفق القوانين والانظمة وساتعاون مع اعضاء النادي الذي انتمي اليه كي نخدم ونخدم ونخدم .

بدي اشكر كل مين وقف حدي ودعم مسيرتي سواء في الروتاري او بالعمل الاجتماعي بدي اشكر ربي بداية ومن بعدها زوجي طوني واولادي ، مؤسسي نادي روتاري بيروت ليبرتي زميلاتي وزملائي ، كما وبدي اشكر الحضور اليوم وبدي خص بالذكر اصحاب السيادة والمعالي والسعادة ، القضاة ، القادة الامنيين والعسكريين ، رئيس واعضاء بلدية زحلة معلقة وتعنايل ، رئيس واعضاء غرفة التجارة والصناعة والزراعة ، المحافظين السابقين في المنطقة الروتارية 2452 ، نواب المحافظ الحاليين والسابقين ، مساعدي المحافظ الحاليين والسابقين ، الكهنة ، رؤساء الاندية الروتارية واعضائها ، الجمعيات الصديقة ، ما رح فوت بالاسماء حتى ما انسى حدا كلكن عزيزين على قلبي وكلكن مشكورين لانكن لبيتوا الدعوة اليوم .

واخيرا وليس اخرا بوعدكن انه كون عا قد المسؤولية واحمل شعار النادي وانطلق من توجيهات لي سبقوني تا نكون ايد وحدة عم تقدم الخير العام وتفيد وتبني مطرح ما هوي لازم منطلقة من شعار التكاتف والتعاضد لان ايد وحدها ما بتزقف وبس تجتمع الارادة الخيرة والنفوس السليمة المجردة عن المصالح بتعمر الاوطان وبتكبر المؤسسات وبينجح كل عمل وكل مشروع .

بشكركن وبشكر محبتكن ومعا نحو الخدمة فوق الذات .

بعدها تم منح زر ” بول هاريس ” للرئيسة السابقة امل ريشاني والرئيسة السابقة لطيفة نكدي تقديرا لعطائهما . وفي الختام تم قطع قالب من الحلوى احتفاء بالمناسبة

About Author